لقطة توضيح وكسر صمت.. غيثة عصفور تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة “فضيحة الخيانة”
في أول خروج إعلامي لها، قررت الممثلة والمؤثرة المغربية غيثة عصفور وضع حد لحالة الجدل الواسع التي رافقت ما وُصف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ“فضيحة خيانة زوجية” داخل شقة، تورط اسمها فيها رفقة إحدى صديقاتها، وهي القضية التي تحولت في ظرف وجيز إلى حديث الرأي العام الرقمي.
غيثة عصفور خرجت عن صمتها لتوضيح ملابسات الواقعة، نافية بشكل قاطع كل الاتهامات التي طالتها، ومؤكدة أن ما تم تداوله لا يعدو أن يكون “تأويلات مغلوطة” و”أحكامًا مسبقة” بنيت على مقاطع وصور مجتزأة، دون الاطلاع على الحقيقة الكاملة.
وقالت غيثة، في تصريحها، إنها “امرأة مخلصة”، مضيفة: “أنا لا أخون مبادئي قبل أن أخون أي امرأة، ولا يمكن أن أضع نفسي في موقف يسيء لي أو لعائلتي”. كما شددت على أن الحديث عن خيانة زوجية لا يستقيم منطقيًا، متسائلة: “كيف يمكن الحديث عن خيانة وباب الشقة كان مفتوحًا؟”.
وأوضحت المتحدثة أن وجودها داخل الشقة كان في سياق عادي، وأن الصديقة التي كانت برفقتها لا علاقة لها بما رُوّج من سيناريوهات، معتبرة أن تضخيم الواقعة يدخل في إطار السعي وراء “البوز” على حساب سمعة الأشخاص وحياتهم الخاصة.
ولم تُخفِ غيثة عصفور تأثرها النفسي بما تعرضت له من هجوم شرس وتشويه عبر المنصات الاجتماعية، مشيرة إلى أن الأمر تجاوزها ليطال محيطها العائلي، وهو ما وصفته بـ“الخطير وغير المقبول”.
واختتمت الممثلة والمؤثرة حديثها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية، دفاعًا عن اسمها وكرامتها، داعية في الوقت نفسه إلى تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر أو تداول أي محتوى يمس بالحياة الخاصة للأفراد.


التعليقات على الموضوع